رولز-رويس داون – فخامة السيارات المكشوفة التي لا تعرف المساومة

8 سبتمبر 2015، جودوود: “يعد طراز رولز-رويس داون الجديد بمغامرة آخّاذة آسرة لم نشهد لها مثيلاً، كما يطلق فصلاً جديداً في تاريخ السيارات المكشوفة الفاخرة. دوان سيارة جديدة تقدّم أروع التجارب في مجال السيارات المكشوفة في العالم بدون أيّ مساومة. ولا شكّ في أنّ داون ستكون السيارة ذات الطابع الاجتماعي الأبرز بين السيارات المكشوفة الفاخرة لكلّ شخص يرغب في قيادة سيارته تحت أشعّة الشمس في أكثر مناطق العالم حيوية واجتذاباً لأرقى المناسبات الاجتماعية.

ببساطة، إنّها السيارة الأكثر جاذبية التي صنعتها رولز-رويس حتى تاريخه.

طراز “داون” يعبّر عن شخصية رولز-رويس الجديدة. فالفجر، كما يشير إليه الإسم باللغة الإنكليزية، هو بداية الشمس إرسال أولى خيوطها الذهبية إلى الأرض ليشرق نور الصباح ويشقّ ظلمة الليل الحالكة. إنّه نضارة الصبح حين لا تزال الأرض نديّة ويبدأ العالم بالاستيقاظ تدريجياً لتعود الحياة إلى وتيرتها العادية.

وكما كانت إليانور ثورنتون مصدر الإيحاء لتمثال روح السعادة، هكذا ستكون “رولز-رويس داون” مصدر الإلهام لصاحبها الذي يذكّره بأنّه مع بزوغ كلّ فجر جديد لا شيء مستحيل.
ثورستن مولير-أوتفوس، الرئيس التنفيذي، رولز-رويس موتور كارز

المقدّمة
“لا تقبل بشيء شبه مثالي أو جيّد بما يكفي.”

لا مكان للمساومة في قاموس رولز-رويس. فالشركة لا تزال تحيا بتوجيهات أحد الآباء المؤسسين لها، السير هنري رويس الذي يقول “اسعَ إلى المثالية في كلّ ما تقوم به. خذ أفضل ما تجد واجعله أفضل مما هو عليه. أمّا في حال لم يكن موجوداً أساساً فقم أنت بتصميمه. لا تقبل بشيء شبه مثالي أو جيّد بما فيه الكفاية.”

الجزء الأوّل من هذه الحكمة أي “إسعَ إلى المثالية في كلّ ما تقوم به.” هو المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الشركة في كلّ عمل من أعمالها ولاسيّما في صناعة سيّارة جديدة. أمّا الجزء الثاني ” خذ أفضل ما تجد واجعله أفضل مما هو عليه” فهو موثّق في نسختي فانتوم الجيل الثاني وجوست الجيل الثاني اللتين تمّ تحديثهما عامي 2012 و2014 على التوالي. وحين رأت رولز-رويس أنّ الوقت حان لسيّارة من طراز غران توريزمو للعودة إلى الساحة العالمية قرّرت الاقتياد بالقسم الثالث من الحكمة “وإذا لم يكن موجوداً في الأساس، قم أنت بتصميمه.” فوُلِدت رايث.

وكان الجزء الأخير من الحكمة المرشد الأوّل والأخير لفريقي التصميم والهندسة اللذين تعاونا في إطلاق فصل جديد في مجال السيارات المكشوفة الفاخرة. وفي قطاع يشهد أكبر التنازلات في صناعة السيارات قرّرت رولز-رويس بصيغة مقاعدها 2+2 ألا تقبل بأيّ شيء شبه ممتاز أو جيّد بما يكفي.”

وهكذا، وُلِدت رولز-رويس داون الجديدة، السيارة المكشوفة الفاخرة ذات الطابع العصري بامتياز والمجهّزة بأربعة مقاعد الوحيدة من نوعها في العالم.

“أحلك لحظات الليل ظلمة هي التي تسبق طلوع الفجر مباشرة”

في أكثر الأوقات صعوبة، تمثّل عبارة العالم توماس فولر من عصر التجديد الإنكليزي “أحلك لحظات الليل ظلمة هي التي تسبق طلوع الفجر مباشرة” منارة للأمل. فسواد أولى لحظات الصباح التي تشتهر بتخيّلات الأشباح، وحيث تشتدّ مخاوف البشر تأتي لتقضي عليه أولى أشعّة الشمس الصباحية حين يستقيظ النائمون على بزوغ فجر جديد واحتمالات لامتناهية ليوم جديد.

هذا كان الشعور السائد عام 1952 حين كان العالم ينبثق من حقبة التقّشف الاقتصادي بعد فترة حرب طويلة. في ذلك العام، كان العالم يتطلّع نحو المستقبل وملؤه الأمل مع انطلاق أوّل طائرة حربية، كوميت دوهافيلاند البريطانية، محمّلة بالركاب في رحلتها التجارية الأولى، وبعد طرح نظرية الانفجار العظيم “بيغ بانغ” لتكوين العالم، واعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرض في المملكة المتّحدة.

وفي تلك السنة نفسها، كان العمّال القيّمون على بناء سيارة رولز-رويس سيلفر داون المكشوفة في مصنع بارك وارد قد انتهوا من مهمّتهم، وتمّ تسليمها للعميل الأوّل الكولونيل ويليم .أ فيليبس في كندا. وشكّلت تلك السيارة مصدر الإلهام لمصمّمي رولز-رويس داون الجديدة.

حقّقت رولز-رويس في ذلك الوقت بداية جديدة وكانت “سيلفر داون” أوّل سيارة من رولز-رويس يتمّ تقديمها بهيكل مصنوع في المصنع الخاص. ومع ذلك، بقي إنتاج رولز-رويس المكشوفة التي حملت اسم سيلفر داون يتمّ للعملاء تحت الطلب بشكل فردي فحسب ممّا يضمن طابعها الفريد والنادر، وجسّد التفاؤل الذي طبع تلك الحقبة حين بدأ الناس يستمتعون بالحياة ويتذوّقون حلاوتها مع نظرية La Dolce Vita.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الاسم الشهير والنادر من رولز-رويس لم يتمّ استخدامه سوى على 28 نسخة مميّزة من سيارات دروبهيد المكشوفة ما بين عامي 1950 و1954.
تمّ استلهام تصميم رولز-رويس داون الجديدة من طراز “سيلفر داون” غير أنّ النسخة الجديدة تشكّل ترجمة عصرية ومميّزة لأعلى معايير الفخامة في قطاع السيارات، كما تضع المعايير التي ستقود تصميم السيارات المكشوفة ذات الأربعة مقاعد لعام 2015. إنّها سيارة متألّقة ونادرة والأكثر فخامة وتميّزاً للمناسبات الاجتماعية.

وعلى غرار سيلفر داون دروبهيد التي برزت عام 1952، تتميّز رولز-رويس داون الجديدة بشخصيّـها الفريدة التي تجعلها تلفت الأنظار بين نظيراتها بحيث 80% من لوحات الهيكل تختلف تماماً عن غيرها.

وبالفعل، تمّ إيلاء هذا القدر من الاهتمام لهذه السيارة حرصاً على أن يكون هذا الفجر الجديد في تاريخ السيارات الفارهة على قدر الوعد، حتّى أنّ الإطارات التي تشكّل الرابط ما بين رولز-رويس داون والطرق قد تمّ تطويرها خصيصاً لتوفّر للركّاب أروع رحلة تحاكي التحليق على “بساط الريح” وهذا ما نتوقّعه من كلّ سيارة رولز-رويس تغادر دار رولز-رويس في جودوود، إنكلترا.

كان أيضاً اهتمام خاصّ بالنسبة للهندسة والصناعة في سقف سيارة “داون”. وكما لم يسبق له مثيل في تاريخ صناعة السيارات العصرية حتى يومنا هذا، يتميّز سقف داون بتوفير صمت سيارة رايث عند فتحه أمّا عملية الفتح فشبه صامتة تماماً ولا تستغرق سوى 20 ثانية بسرعة 50 كيلومتراً في الساعة.

يمكن القول إذاً، وبثقة تامّة، إنّ رولز-رويس داون هي السيارة الأكثر هدوءاً بين السيارات المكشوفة المصنوعة في التاريخ.

رولز-رويس داون – فخامة السيارات المكشوفة التي لا تعرف المساومة

التصميم

2+2 ≠ 4
“في عالم رولز-رويس، لا يمكن تطبيق قواعد الرياضيات المعروفة. ولذلك، يمكنني القول إنّه مع رولز-رويس داون الجديدة، لم يعد 2+2 يساوي 4.”
جايلز تايلور، مدير قسم التصميم، رولز-رويس موتور كارز.

بعد دراسة قطاع السيارات المكشوفة، ولاسيما السيارات الفاخرة جداً في هذا القطاع، أصبح واضحاً بالنسبة لمصمّمي رولز-رويس أنّ العملاء لم يعودوا يجدون تغييراً بارزاً في هذا القطاع. والتركيز بشكل كبير على صيغة المقاعد 2+2 كان قد أصبح بنظر رولز-رويس بمثابة تنازل كبير.

بشكل عام، إنّ تركيبة المقاعد 2+2 تعني أنّ التوزيع هو كما يلي: مقعد السائق وآخر للراكب الأمامي إضافة إلى مقعدين خلفيين صغيرين لركّاب آخرين محتملين أو للصغار. وبالتالي، لم تكن المساحة في الخلف كافية للقدمين ممّا يقلّص بالتأكيد من مستويات الراحة ويجعل تلك المساحة الخلفية غير عملية. وفي حالة السيارات المكشوفة، يأتي هذا التقليص في المساحة نتيجة لعدم قدرة الصانع على إدارة مساحة السقف المكشوف مع الصندوق والمساحة الخلفية الخاصّة بالركاب. ونتيجة لذلك، يصبح القطاع بنظر رولز-رويس مكتظّاً بالسيارات المكشوفة التي تقبل بالمساومة وذات الطابع “غير الاجتماعي” على الإطلاق.

ويعلّق تايلور قائلاً: “في رولز-رويس، نفتخر بكوننا صنّاع السيارات الراقية التي يمكن استخدامها أيضاً كمساحة اجتماعية. ففكرة إبداع داون يمكن استخدامها بسهولة وراحة مطلقة من قِبل شخصين راشدين بشكل يومي فكرة لا نقبلها. ففي إبداع داون، لم نقبل أيّ مساومة أو أيّ تنازلات على راحة أربعة ركّاب راشدين يرغبون في التنقّل معاً بقمّة التميّز والتألّق.”

مغامرة أخّاذة آسرة
“داون سيارة من رولز-رويس نشعر وكأنّها في موطنها الأصلي على طريق نابليون من إلبا إلى غرونوبل. إنّها تحيّة عصرية للحياة على الريفييرا. ولعلّ هذه السيارة التي قد توحي بفارس شهم من حيث الطابع مصمّمة لاجتذاب الأشخاص الذين يحبّون الاستمتاع بالحرية والفخامة في آن.”

ويضيف تايلور قائلاً: “في رولز-رويس موتور كارز، نصمّم بدون أيّ تنازلات، وعدم المساومة هذه تحمل معها تحديات جديدة مع كلّ سيّارة جديدة. وفي عمليّة تصميم رولز-رويس داون، بدأنا بالتصميم من الأسفل إلى الأعلى لنمنحها تلك الإطلالة الأخّاذة الآسرة.”

تحيي رولز-رويس داون الناظر إليها بتصميم خارجي رائع بأناقته مع مظهر وحضور رولز-رويس الكلاسيكي. إنّها أكثر سيارات رولز-رويس حيوية على الإطلاق مع مزايا جذّابة تحمل معها مستويات جديدة من الرشاقة، والتألّق والرقي في سيارة مكشوفة لتمنح ركابها شعوراً رائعاً بالحرية المطلقة في إطار من الهدوء والسكينة.”

رولز-رويس داون الجديدة تقدّم مستويات جديدة من التجارب الحسية التي تتّسم بالبساطة والاسترخاء مع الحفاظ على البهجة والحيوية. وكلّ ذلك، بدون المساومة على الراحة والمساحة. وتجسّد رولز-رويس الجديدة هذه الخصائص الديناميكية والاجتماعية التي تجتذب شريحة أوسع وأصغر سناً من الجمهور المحبّ لإمضاء أجمل اللحظات مع الأصدقاء حول العالم.

وخلافاً لما توقّعه الإعلام، إنّ رولز-رويس داون ليست رايث مكشوفة. 80% من لوحات هيكل داون الجديدة قد تمّ تصميمها لتواكب تطوّر لغة التصميم التي تعتمدها رولز-رويس بما يجسّد هندسة سيارة مكشوفة عصرية قمّة في الفخامة تضمّ أربعة مقاعد.

كان الهدف واضحاً. أن نصنع ما لم يتمكّن أيّ صانع آخر أن يحققه حتّى اليوم. أن نصنع سيارة جميلة المظهر بسقفها مكشوفاً كان أم مغلقاً. ويمكن القول إنّ الجهود الحثيثة التي بذلها فريق التصميم كانت صنع سيارتين في واحدة مع رولز-رويس داون الجديدة.

رولز-رويس داون – فخامة السيارات المكشوفة التي لا تعرف المساومة

التصميم الخارجي
تحافظ رولز-رويس داون على مبادئ التصميم الأساسية التي تعتمدها رولز-رويس وهي 2:1 ارتفاع العجلة إلى ارتفاع الجسم، وغطاء محرّك طويل، ومسافة قريبة من الأرض، وصندوق طويل، مع انحناء انسيابي أنيق نحو الخلف وخطّ كتف مرتفع.

وهذا التقليد والإرث العريق يتجلّى بروعة في تصميم عصريّ بالكامل.

وكشخص رياضيّ متمرّس، تبدو رولز-رويس داون مستعدّة تتأهّب للانطلاق. فقدرة التسارع الكامنة والأسطح المشدودة تتزايد بفضل لوحات الهيكل الجديدة التي تُظهر تقوّسات تجعل السطح يبدو مشدوداً بشكل أكبر وتجعل جسم السيارة يبدو أكثر قوّة ممّا يشير إلى الشخصية الكامنة خلف التصميم.

وتمنح المقدّمة القويّة واللافتة للسيارة مظهراً حسياً أنيقاً شبه ذكوريّ بينما خطّ الكتف الانسيابي الذي يصبح أكثر رقّة مع انحداره نحو العجلات الخلفية فيمنح السيارة مظهراً عريضاً بشكل أكبر. وعلى غطاء المحرّك تبرز قناة تنبعث من أجنحة تمثال الحرية بما يشبه الذيل البخاري الذي تتركه خلفها الطائرة تعبيراً عن الديناميكية. ومع العمود الفاصل بين النوافذ C Pillar، وفتحات النوافذ الجانبية التي تبدو ضيّقة بشكل أفقي عندما ننظر إلى السيارة من وضعية جانبية ومن أعلى السقف، تبدو السيارة منخضة جداً وكأنّها سيارة مخصّصة للسباقات.

في الأمام، تمّ إرجاع الشبك بما يناهز 45 ميليمتراً بينما تمّت إطالة مصدّ الكدمات المنخفض الأمامي بـ53 ميليمتراً مقارنة بسيارة “رايث”. وقدّ تم إجراء ذلك بهدف تركيز البصر على مظهر السيارة الأمامي الذي يحاكي وجه طائرة تمتصّ الهواء عند الإقلاع لمنح السيارة مظهراً أكثر استقراراً حتّى عند وقوفها ثابتة. ويساعد تصميم الشبك الأمامي على تعزيز ضغط السيارة تجاه الكتفين الخلفيين مما يسلّط الضوء مرّة جديدة على الأناقة المتميّزة التي تتألّق بها داون.

ويظهر التركيز في الشبك ومصدّ الكدمات الأماميين على الخطوط الأفقية عوضاً عن الخطوط العمودية في السيارات الأخرى ضمن عائلة رولز-رويس. وبات مصدّ الكدمات الأمامي يضمّ إطار لوحة السيارة وجناحاً منخفضاً جديداً لصدّ الهواء. وتمّ إرجاع الشبكة في الفتحة السفلى وباتت تتّخذ اللون الأسود مما يساهم في منح السيارة مظهر العمق الذي يأتي ليكمّل عمق الشبك العلوي. إلى ذلك، تعمل “شفرات” الكروم كأساس للسيارة بينما تكمّل هي أيضاً الخطوط الأفقية وتسرّع التجوال بالنظر حول السيارة وبالتالي تعزّز الشعور بالقوة والعرض.

عند النظر إلى رولز-رويس داون من الناحية الجانبية، يذهب النظر مباشرة إلى أناقة الوجه الجانبي للسيارة. فشكل السقف المرن يتميّز بالانسجام والتناغم التام إذ يخلو من أيّ مناطق مقوقعة أو ناتئة أو دعامات حادّة كما نجدها لدى صانعي السيارات الآخرين. إلى ذلك، تحرص العجلات قياس 21 بوصة المصقولة، و21 بوصة و20 بوصة المطلية على حفاظ شخصية داون التي تشكّل تعبيراً عصرياً لترف رولز-رويس.

من ناحية أخرى، يتميّز الجزء الخلفي من السيارة بجنبين منتفخين قليلاً ينحفان تدريجياً نحو الخلف مما يعكس التصميم الأنيق لبدايات سيارات رولز-رويس كوبيه المكشوفة التي كان الجزء الخلفي منها يشبه الجزء الخلفي النحيف من القارب boat tail والسيارات الجميلة التي تمّ إطلاقها في أوائل القرن العشرين التي كانت أبرز إيحاء لها.

ومع فتح السقف المرن بعملية صامتة تماماً، تصبح رولز-رويس داون سيّارة تليق بلحظات الفجر الأولى. وبمواصفات تشبه فيه الأبطال حيث تتألّق بلون الياقوت الأزرق الذي تتلوّن به السماء عند منتصف الليل مع اللون البرتقالي للجلد الداخلي، يصبح الليل نهاراً مع انبعاث أشعّة الشمس حاملة معها الطاقة إلى الأرض، فتصبح السيارة مكشوفة وتشكّل مساحة اجتماعية رائعة تنصهر مع العالم الواسع من الإمكانات اللامتناهية.

ومع فتح السقف، تزداد رولز-رويس داون تألّقاً، فيمنح الانحدار الحاد للزجاج الأمامي للسيارة، إضافة إلى الخطّ الذي ينساب متأرجحاً عبر الكتفين الخلفيين إضافة إلى الحزام الوسطي الذي يظهر على جانبي السيارة تحت النوافذ انطباعاً بالرشاقة الفطرية. والحزام الوسطي المرتفع نفسه يعانق السيارة ليلتفّ حول مقصورة الراكبين الخلفيين على غرار سترة تمّ رفع ياقتها لتحمي العنق.

أمّا الخطّ المحيطي من الستينلس ستيل الذي يلتفّ حول المقصورة فيشمل السطح الذي يغطّي السقف المرن عند طيّه، كما يمرّ عبر مصباح المكابح. وتتناغم هذه اللمسة المعدنية الجميلة مع قبضات الأبواب المصنوعة من الستينلس ستيل، والعجلات المصقولة، والعوادم الظاهرة، وأكسسوارات مصدّي الكدمات الأمامي والخلفي بما يمنح السيارة مظهراً وطابعاً لا يقدّران بثمن.

الصندوق نفسه يُشكّل عملاً فنياً رائعاً من أعلى مستويات الحرفية العصرية. فهو مكسوٌّ بطبقة من خشب الكاناديل المسامي الذي يغطّي المقصورة الخلفية التي تتخذ شكل نضوة حصان ويعبّر عن التقدّم العظيم الذي يحرزه الحرفيون في دار رولز-رويس في جودوود على صعيد الصناعة الخشبية وتقنياتها.

يقوم العميل شخصياً باختيار الخشب الذي سيتمّ استخدامه في الصندوق بما يناسب ذوقه الخاص، وهو ينساب كـ”شلال” بين المقعدين الخلفيين وحول المقصورة ليغلّف كسوات الأبواب الداخلية مانحاً صاحب السيارة دافعاً أكبر لدخول داون.

رولز-رويس داون – فخامة السيارات المكشوفة التي لا تعرف المساومة

التصميم الداخلي
,مرّة جديدة، تتميّز أبواب رولز-رويس التي تفتح معكوسة على طريقتها الخاصّة في صيغة خاصّة بالسيارة المكشوفة. إنّها أبواب كلّها أناقة ورقيّ تأتي لتكمّل الجناحين الأماميين الطويلين والخطّين الجانبيين مما يمنح السيارة مظهرها الجانبيّ الطويل ومقصورة فاخرة مريحة إلى أقصى الحدود.

وإذ تذكّرنا السيارة بشكلها الجانبي بسيارات السباقات الكلاسيكية، تسهّل هذه الأبواب مسألة دخول الركّاب وخروجهم من حضن داون الفاخر. أمّا الراكبان الخلفيان فيحظيان بإمكانية خروج سهلة جدّاً حيث يمكنهم الوقوف للترجّل من السيارة كما ولو كانوا ينتقلون من على متن زورق على الريفييرا إلى طائرة خاصّة في موناكو أو على بحيرة كومو الإيطالية.

وبالتأكيد، كما قد نتوقّع من رولز-رويس، لا تقتصر وظيفة الأبواب العكسيّة على تأمين الدخول أو الخروج من السيارة فحسب، بل إنّها تضفي إلى السيّارة مظهر قوّة وصلابة إذ لا تتطلّب أيّ أعمدة فاصلة للنوافذ بل توفّر مظهراً غير متقطّع.

الانطباع الأوّل عند دخول سيارة داون هو رؤية أربعة مقاعد فردية مرصوفة وسط مقصورة على شكل مقلاع أنيق ومترف من الخشب والجلد. أمّا مفهوم المقلاع فيبدأ من موقع السائق نحو خلف السيارة ويلتفّ حول المقعدين الخلفيين قبل العودة إلى العمود الأمامي A Pillar عند الراكب الأمامي.

ويذكّرنا شكل المقلاع بالقارب الصغير باللغة الإيطالية، وهو يبدو مشدوداً إلى الخلف ومستعدّاً لإطلاق ركّاب السيارة نحو الأفق، حتّى في حالة التوقّف. ويكمّل هذا التصميم الطابع المشدود والمتسارع الذي نراه في السيارة. ويكمّل التصميم الداخلي للسيارة مظهرها الخارجي، وهو عبارة عن مكان مترف يغمره الأمان ويتميّز بحضوره القوي.

تتميّز رولز-رويس داون بأربعة مقاعد فردية أنيقة. إنّها سيّارة تستوعب أربعة أشخاص براحة مطلقة حيث لا مساومة على الإطلاق على الراحة أينما اخترت الجلوس. فلقد تمّ تصميم المقاعد بشكل يسلّط الضوء عن الطاقة الكبيرة الكامنة في السيارة ولكن بأناقة مطلقة تليق بالغرض من السيارة، ويكمّل ذلك منصّة مركزية تمتدّ على طول السيارة. ويضمّ المقعد العلوي الخلفي وسادة حزام الأمان، التي إلى جانب الهيكل الخالي من الأعمدة الفاصلة للنوافذ، تعزّز مظهر المقلاع المصنوع من الخشب أو الجلد بدون أيّ تقطّع في انسيابية الخطوط. إلى ذلك، إنّ الخشب الذي يكسو سطح الطاولات، قد تمّ تنسيقه مع المنصّة المركزيّة ويتميّز بنمط شيفرون باتّجاه أمامي ممّا يعكس الان بالاندفاع المتسارع.

وقد خضعت لوحة العدّادات لمجموعة من التعديلات مع وضع أكاليل معدنية مصقولة حول العدادات تأكيداً على دقّة التصميم التي تشتهر بها ساعات المعصم الفاخرة المصنوعة يدوياً بينما “يطفو” الوسط المصنوع من الكروم غير اللامع في قلب كلّ عداد. إلى ذلك، يزيّن السيارة الجديدة تصميم جديد للساعة حيث تمّ إدخال اسم السيارة.

الهندسة والتكنولوجيا

رقصة الباليه الصامتة
مما لا شكّ فيه هو أنّ التركيز في هندسة سيارة رولز-رويس داون الجديدة هو على السقف الجديد. ومن أجل أن تكون رولز-رويس داون جديرة بالانضمام إلى عائلة رولز-رويس، كان يجب أن توفّر تجربة قيادة صامتة كما في جميع سيارات العلامة. وفي الوقت نفسه، كان الخيار الوحيد لرولز-رويس أن تضع سقفاً نسيجياً لأسباب جمالية، ورومانسية وملاءمةً لمبادئ العلامة. ولا شيء أكثر رومانسية من قيادة سيارة مكشوفة في الليل تحت المطر وسماع قطرات الماء تهطل بتسارع على السقف. وبضل تواصلها الدائم مع عملائها، لاحظت رولز-رويس أنّهم يشاركونها هذا الشعور عينه. شكّل إذاً العمل على سقف نسيجي تحدياً حقيقياً بالنسبة لفريق الهندسة في رولز-رويس الذي لم يقبل في مهمّته أيّ تنازلات، بل صمّم على صنع السيارة المكشوفة الأكثر صمتاً وهدوءاً في العالم اليوم. وقد تمّ تطبيق هذا السعي إلى السكون في مختلف أوجه هندسة السقف الجديد والسيارة الجديدة بشكل عام.

أوّلاً، يجب أن تكون التجربة السمعية عند فتح السقف أو إغلاقه جديرة باسم رولز-رويس. فكان على تصميم السقف أن يكون قمّة في التألّق والبهاء مع الحفاظ على كونه أحد أضخم الستائر التي ستكسو سيارة مكشوفة.

والأهمّ من ذلك هو كيف تلتفّ الستارة حول المقاعد الخلفية ونزولاً عبر أعلى النوافذ مما يشكّل بالتالي سقفاً منحدراً بصرياً للمساهمة في شكل السيارة المنخفض القريب من الأرض.

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ الحجم الصغير للزجاج الخلفي، وهو قياس ممتاز نسبياً مع السيارة ويرفع من طابع الخصوصية في السيارة عندما يكون السقف مغلقاً.

تمّ اللجوء في السقف إلى تقنيتين حرصاً على أن يظهر السقف بكامل رونقه وأجمل ما يكون، ومن أجل أن يساهم في مستوى السكون والهدوء في السيارة من حيث الوظيفة. يتمتّع السقف بسطح ناعم جداً تتخلّله “درزات فرنسية” شبه مخفية مما يحرص على عدم إحداث دفق الهواء فوق سقف السيارة عندما يكون مغلقاً أيّ ضجيج يُذكر. أمّا داخل رولز-رويس داون فيتّسم بالصمت الذي يميّز قلب رولز-رويس رايث، وهو أمرٌ أوّل من نوعه في مجال السيارات المكشوفة.

من ناحية أخرى، إنّ عملية الفتح والإغلاق الأساسية للسقف يجب أن تكون جميلة وسلسة في آن. وقد ذهب فريق الهندسة بعيداً جدّاً في مهمّته إلى درجة أنّه ابتكر عبارة لما أراد أن ينجزه في آلية فتح السقف وإغلاقه هذه، فأطلق عليها تسمية “رقصة الباليه الصامتة.”

وبالفعل، حّقق فريق الهندسة هدفه مع رقصة باليه صامتة بامتياز.

بصمت مطلق، تستغرق عملية فتح السقف مجرّد 22 ثانية عند سير السيارة بسرعة 50 كيلومتراً بالساعة، وتستحوذ “رقصة الباليه الصامتة” هذه على جميع الحواس حيث تُستبدل السكينة والانعزال بأصوات وأنوار وعطور العالم الخارجي. وكما يتمّ فتح غرفة معدّلة الضغط، ترفع داون الغطاء إلى العالم الخارجي وتصبح مقصورتها جزءاً ممتدّاً لعالم السائق الاجتماعي.

رولز-رويس داون – فخامة السيارات المكشوفة التي لا تعرف المساومة

نظام صوتيّ مصمّم خصيصاً للسيارة
للأشخاص القلقين حيال درجة السكون في السيارة ومهتمّين أكثر بالموسيقى والترفيه مع الأصدقاء، فقد تمّ تعديل النظام الصوتي من رولز-رويس المصمّم حسب الطلب بشكل خاصّ ليلائم تصميم سيارة رولز-رويس داون. وبالتالي، عمل مهندسو الصوت الخبراء في رولز-رويس على ضبط الصوت بدقّة متناهية ليصبح بالتالي النظام الصوتي المصمّم حسب الطلب “بيسبوك” النظام الصوتي ذات التصميم الأكثر شمولية بجودة hi-fi الذي تمّ تطويره وتعديله وضبطه بدقّة تامّة ليقدّم أجود مستويات الصوت في داون مزدوجة الشخصية بدون أيّ اختلاف بين قيادتها بسقف مفتوح أو مغلق.

في حال كان السقف مفتوحاً أو مغلقاً، يحرص النظام الصوتي Bespoke Audio على توفير التوازن الصوتي والأداء الأفضل. لهذا الغرض، وخلال مدّة تصميم السيارة، تمّت استشارة مهندسي صوت متخصّصين وبارعين بشأن التغيّرات التي من الممكن أن تؤثر على أداء النظام الصوتي، وهو أمر لا منازع له في عالم صناع السيارات.

ستّ عشر مكبّر صوت مضبوط بشكل فردي، مع إعدادي المسرح والاستوديو، توفّر شعوراً بالصفاء “أوسع من الحياة”. ويكمّل مكبّرا الصوت “باس” الموضوعان في الصندوق سبعة مكبّرات للصوت موزّعة بشكل مدروس في المقصورة. ويستخدم النظام الصوتي ميكروفوناً عالي الحساسية من أجل مراقبة الضجيج المحيطي الخارجي فيعمل على تعديل إعدادات الصوت والطبقة من أجل أداء مثالي للنظام الصوتي بشكل ثابت. وتكمّل التكنولوجيا ذلك مع إصلاح الترددات والموجات من أجل أن تتخلّص مكبّرات الصوت الفردية من مناطق الصوت الصاخبة أو الميتة التي قد تسبّبها التأثيرات الخارجية.

هندسة فجر جديد في قطاع السيارات المكشوفة
إضافة إلى التقدّمات التي تمّ إحرازها في هندسة السقف المرن لسيارة داون من قِبل فريق رولز-رويس، تضمّ السيارة أيضاً إبداعات هندسية أخرى.

إنّ التحدّي في تصميم أيّ سيارة مكشوفة يكمن في الحفاظ على درجة عالية من الصلابة الالتوائية عبر جسم السيارة مع الحفاظ على وزن خفيف. فصلابة الالتواء أساسية للتخفيف من الاهتزاز المعهود في معظم السيارات المكشوفة من أجل المساعدة على الحفاظ على توازن السيارة الديناميكي.

اختبارات مكثّفة وأبحاث كثيرة أُجريت قبل أن يعبّر فريق الهندسة عن قناعته المطلقة. فقد تمّت قيادة السيارة عشرات آلاف الكيلومترات على الطرقات في ظروف قاسية للمساعدة على تحديد المشاكل المحتملة والقضاء عليها قبل أن تطرأ. فكانت النتيجة هيكلاً يجعل من رولز-رويس داون السيارة المكشوفة التي تضمّ أربعة مقاعد الأكثر صلابة بين نظيراتها اليوم.

وتُعنى إعدادات نظام التعليق المصمّم حديثاً بسلوك هذه السيارة المكشوفة في المناطق الأكثر صلابة من الهيكل أو الأكثر توزيعاً للأوزان مما يضمن أقصى مستويات الراحة خلال الرحلة الأشبه بالتحليق على “بساط الريح”، والمنتظرة من رولز-رويس.

وتشهد السيارة مواضع ثقل هوائية أقلّ في الأمام والخلف كما تتمتّع بمركز أدنى للجاذبية، بالتوازي مع منابع هوائية جديدة التصميم ودعامتي التدحرج مما يمنح السيارة الفارهة مستويات مذهلة من الرشاقة.

إلى ذلك، يشير الجنبان الخلفيان الانسيابيان إلى مظهر خلفي أوسع بـ24 ميليمتراً من سيارة جوست مما يمنح داون مظهراً جانبياً أقلّ ارتفاعاً وأكثر نعومة. إضافة إلى ذلك، يضفي ورك السيارة العريض جاذبية أكبر إلى السيارة، كما يسلّط الكتفان العريضان الضوء على الصفة الذكورية القوية فيها وصلابة السيارة، ويساعد في ذلك قاعدة العجلات الأقصر بـ180 مليمتراً.

قلب تجربة قيادة رولز-رويس داون
ينبض قلب رولز-رويس داون بمحرّك مزوّد بتيربو ثنائي سعة 6.6 ليتر ومكوّن من 12 أسطوانة. تبلغ قوّة السيارة 563 حصاناً عند 5,250 دورة بالدقيقة ويبلغ معدّل العزم 780 نيوتن متر عند 1,500 دورة، مما يؤكّد تجربة القيادة الاستثنائية التي تقدّمها داون.

وتصبح التجربة أروع بفضل دواسة الوقود الديناميكية التي توفّر استجابة بنسبة 30% أكثر عند الدوس بضغط متوسّط.

وتحافظ داون على خصائص القيادة الجوهرية المعهودة في سيارات رولز-رويس ممّا يترك لدى السائق انطباعاً مذهلاً يكعس مواصفات قيادة السيارة السلسة والقمّة في الدقّة، بينما توفّر في الوقت عينه شعوراً بالأمان حتّى عند ارتفاع السرعة مهما كان السقف مفتوحاً أو مغلقاً.

تصبح إذاً داون الجديدة من رولز-رويس السيارة المكشوفة ذات الأربعة مقاعد الأقوى حتّى اليوم، فهي بفضل هندستها المتقدّمة جداً أخفّ وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود من معظم السيارات المكشوفة 2+2 التي نجدها في السوق.

تضمن القدرة على التحكّم بالسيارة الإطارات القابلة للسير بدون هواء والتي يبلغ إطارها مترياً 540 مليمتراً (20 بوصة). وتسمح هذه الإطارات لداون بالسير لمسافة 100 ميلاً/160 كيلومتراً بسرعة 50 متر بالساعة / 80 كيلومتراً بالساعة قبل الاحتياج لاستبدالها. وتبقى القدرة على التحكّم بالسيارة بأقصى مستوياتها حتى في حالة فقدان الهواء بالكامل من الإطار. تتوافر الإطارات قياس 21 بوصة بشكل اختياري ويمكن تركيبها على عجلات بعشر شفرات. وبفضل تكنولوجيا الإطارات التي تسير بدون هواء، تبطل الحاجة إلى إطار احتياطي مع رافعة في السيارة مما يمنح الصندوق مساحة أكثر رحابة.

تكنولوجيا خفيّة لقيادة سلسة لا تحتاج أيّ جهد
تماشياً مع عائلة رولز-رويس من السيارات الفاخرة، تُعتبر داون سيارة متقدّمة جداً على صعيدي الهندسة والتكنولوجيا. إنّها تمنح السائق باقة من الإبداعات التكنولوجية التي تحرص على منح السائق وقتاً ممتعاً في السيارة وتجربة قمة في الفخامة. أمّا السرّ في ذلك فهو في الموضعة الخفيّة لوظائف السيارة التكنولوجية. فتمّ تجهيز داون بجهاز تحكّم دوار على شكل روح الحرية Spirit of Ecstasy Rotary Controller، وهو عبارة عن حلّ يسمح للمستخدم بالوصول إلى وظائف الوسائط المتعددة ووظائف الملاحة بلمسة واحدة.
وعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الإصبع لجرّ الرموز الخاصّة ببيانات الملاحة أو البيانات الإعلامية إلى السطح، ممّا يحاكي الوظائف السلسة في الهاتف الذكي. ويمكن بفضل مفتاح واحد موضوع على عجلة القيادة لمزيد من العملية والسهولة، أن يقوم المستخدم بطلب وظائف السيارة من خلال الأوامر الصوتية. وهاتان الخاصيتان تلغيان الحاجة إلى المزيد من الأزرار وتضمنان سهولة الاستخدام. يكفي مثلاً الضغط على المفتاح وإصدار الأمر صوتياً: “الملاحة إلى سان تروبيه” ليعمل نظام الملاحة المتّصل بالأقمار الصناعية في السيارة على إيجاد الطريق الأسرع.

ويمثّل جهاز التحكّم الدوار على شكل روح السعادة لوحة لمسية (عوضاً عن شاشة لمسية، وبالتالي لا تظهر بصمات الأصابع على مرأى السائق أو الركاب)، مع القدرة على طباعة الأحرف بالأصابع، أو البحث في قائمة الوظائف من خلال دوران القرص المصنوع من الكروم وضغطه لاختيار الوظيفة المطلوبة.

تجدر الإشارة إلى أنّ النظام قادر على التعرّف على اللغات اللاتينية والعربية إضافة إلى المندرين (الصينية المبسّطة).

وتسمح اللوحة اللمسية الخاصّة بجهاز التحكّم الدوار بتكبير الشاشة وتصغيرها، الأمر الذي يشبه تماماً وظيفة الهاتف المتحرّك من أجل تحديد المواقع المختارة بدقّة على الشاشة أو جعلها تبدو أكبر.

تُعرض البيانات من واجهة الوسائط المتعددة ونظام الملاحة التي تمّ تحديثها بشكل كبير على الشاشة الجديدة عالية الوضوح قياس 10.25 بوصة، بينما ارتقت التعديلات على الأجهزة والبرامج إلى مستويات جديدة من سرعة التطبيق لقياس الطرق بسرعة أكبر.

إضافة إلى ذلك، يساعد نظام التحكّم الذاتي بسرعة السير بتقليص التعديلات منخفضة الدقة في المسافة والسرعة مما يخفّف من التباطؤ أو التوقّف والانطلاق المستمر. ويمكن بالتالي للسائق أن يتنقّل في زحمة المدينة بشكل أكثر راحة إذ يعتمد على نظام التحكّم الذاتي بالسرعة لمراقبة أحوال السير وتغيّراته والتصرّف وفقاً لذلك، في حال مثلاً دخل طريقاً جديداً أو طريقاً يؤدّي إلى الطريق السريع.

أمّا البرمجيات الجديدة للرادار والكاميرا التي تمّ وضعها في شبك الواجهة الأمامية وأعلى وسط الزجاج الأمامي على التوالي، فتوفّر سرعة استجابة أكبر بما في ذلك تكييفاً مسبقاً أسرع للمكابح في حال توقّع كبح اضطراري.

وفي حال حصول الأسوأ، تطلق داون نظاماً مخفياً للحماية من التدحرج من خلف مسندي الرأس الخلفيين في جزء من الثانية، ومن ثمّ يقوم نظام أشبه بالسقاطة بتثبيتهم في مكانهم. ويشمل نظام الحماية هذا كامل زجاج السيارة.

نقل للحركة بمساعدة الأقمار الصناعية
ترتفع ديناميكية رولز-رويس داون من خلال إضافة ناقل الحركة بمساعدة الأقمار الصناعية، وهي تكنولوجيا انطلقت عالمياً مع سيارة رايث عام 2013.

ويلجأ ناقل الحركة بمساعدة الأقمار الصناعية إلى بيانات نظام تحديد المواقع العالمي للسماح للسيارة برؤية أبعد من نطاق رؤية السائق من أجل استباق أيّ حركة فجائية استناداً على الموقع وأسلوب القيادة.

ويستخدم النظام هذه المعلومات من أجل اختيار السرعة الأنسب من علبة التروّس صناعة ZF Friedrichshafen التي تضمّ 8 سرعات في داون حرصاً على أن يتمكّن السائق من استغلال قوّة محرّك رولز-رويس سعة 6.6 ليتر والذي يضمّ 12 أسطوانة في تجربة قيادة سلسة ومريحة.

عند الاقتراب من منعطف قوي مثلاً، يمكن للسيارة أن تتوقّع أسلوب قيادة السائق لاجتياذه. فحين يرفع السائق قدمه عن الدواسة تحافظ السيارة عندها على أدنى سرعة من أجل تقديم أكبر درجة من القوة عند الانتهاء من المنعطف.

ويجدر الذكر أنّ نظام نقل الحركة بمساعدة الأقمار الصناعية يُجهّز بشكل معياري في سيارة رولز-رويس داون.

من الظلمة إلى الفجر، تضيء التكنولوجيا طريقكم
تضمّ داون أحدث التطوّرات في تكنولوجيا الإضاءة LED (الثنائيات الباعثة للضوء) كما تمّ تطوير الطريقة التي يعمل فيها هذا الضوء من خلال التكنولوجيا المتكيّفة. تتحرّك عاكسات الضوء من خلال التحكّم الإلكتروني بها باتّجاه تقدّم السيارة وذلك بالاستجابة لحركة دوران الإطارات من أجل توفير عمق أكبر للرؤية عند الانعطاف بينما يساعد الضوء الأكثر بياضاً وإشراقاً على توفير قيادة آمنة وسلسة في الظلمة مع الحفاظ على راحة السائق.

إضافة إلى ذلك، تمّ الاستعاضة عن الخفت الآلي للمصابح الأمامية العالية بتكنولوجيا الإضاءة الخالية من الوهج. فحين تقترب سيارة من داون، يتمّ خفت الضوء آلياً حرصاً على عدم إبهار نظر سائق السيارة الأخرى. وبالتالي، يستمتع سائق داون بمنافع السلامة التي ترافق إضاءة الضوء العالي بشكل متواصل. وفي النهار، يحتضن مصابيح داون الأمامية ذات التصميم العصري شريط معدني مميّز يمنح السيارة إطلالة جذّابة بينما يعزّز معايير السلامة في الوقت نفسه.

وتعزّز سلامة القيادة ليلاً شاشة العرض الأمامية ونظام استشعار الحرارة القادر على التعرّف على الأشخاص والحيوانات ويصدر تحذيراً صوتياً لإشعار السائق من أيّ خطر محتمل.

المواصفات التقنية
الأبعاد
طول السيارة 5285 مم / 17.34 قدم
عرض السيارة 1947 مم / 6.39 قدم
ارتفاع السيارة (غير محمّلة) 1502 مم / 4.93 قدم
قاعدة العجلات 3112 مم / 10.2 قدم
قطر الالتفاف 12.7 م / 41.7 قدم
حجم الصندوق (المعهد الألماني للتوحيد القياسي) 244 ليتر – 295 ليتر / 8.6 قدم مكعّب – 10.4 قدم مكعّب

الوزن
الوزن غير محمّلة 2560 كلغ / 5644 رطلاً

المحرّك
المحرّك / الأسطوانات / الصمامات V / 12 / 48

إدارة الوقود تقنية الضخ المباشر
قوّة المحرّك عند سرعة الدوران 563 حصاناً / 420 كيلوواط / 570 حصاناً بخارياً عند 5250 دورة بالدقيقة
قوّة العزم عند سرعة الدوران 780 نيوتن متر / 575 رطلاً بالقدم عند 1500 دورة بالدقيقة
نوع الوقود 10:1 / ممتاز خالي من الرصاص

الأداء
السرعة القصوى 250 كلم بالساعة / 155 ميلاً بالساعة (موجّهة)
التسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة 4.9 ثانية

استهلاك الوقود
في المدينة 21.4 ليتر / 100 ملم / 13.2 ميلاً في الغالون
خارج المدينة 9.8 ليتر / 28.8 ميلاً في الغالون
معدّل الاستهلاك المشترك 14.2 ليتر / 100 كلم 19.9 ميلاً في الغالون
انبعاثات ثاني أكسيد الكربون 330 غرام/كلم

Category: أخبار
About The Author
- مدون يهوى عالم السيارات والتسويق والإعلانات والتصوير

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>