رولز-رويس فانتوم الجديدة

#أعظم_سيارات_فانتوم

“منذ انطلاقها عام 1925، شكّلت سيارات فانتوم من رولز-رويس الخيار الأوّل والأخير لأكثر الشخصيات شهرة ونفوذاً وثراءً من نساء ورجال في العالم كما كانت شاهدة دائمة على أهمّ اللحظات التاريخية الحاسمة.
ومع انطلاق الفصل التالي من حكاية رولز-رويس، تقف سيارة فانتوم الجديدة شامخة كمنارة تضيء اتّجاه قطاع المنتجات الفاخرة عالمياً. إنّها عملٌ مبدعُ من الجمال والقوّة، ورمزٌ طاغٍ للثراء والإنجازات. إنّها رمزٌ وعملٌ فنيٌ يعانق تمنيات كلّ فرد من عملائنا.”

تورستن مولر-أوتفوس، الرئيس التنفيذي، رولز-رويس موتور كارز.

لمحة على سيارة فانتوم الجديدة

  • ترجمة عصرية جديدة بالكامل لجوهر سيارة رولز-رويس فانتوم
  • هندسة الهيكل المصنوع بالكامل من الألمينيوم أو “بنية الرفاهية” التي تدعم سيارة فانتوم الجديدة وتحرص على منحها النسبية والتناسبية التي تشتهر بها رولز-رويس بينما تقدّم في الوقت نفسه مستوًى جديداً من “الرحلة على بساط الريح” لاسيما وأنّها تتميّز بوزن أخفّ، وصلابة أكبر، ومزيد من الصمت كما أنّها أكثر تطوّراً على صعيد التكنولوجيا التي تضمّها.
  • “الاحتضان” يعزّز الشعور بأهمية المناسبة ويسمح بالدخول للسيارة دون جهد. وما إن يستقرّ صاحب السيارة في سيارته حتى تقوم خاصية المساعد بلمس جهاز الاستشعار برفق على قبضة الباب فيهمس مؤكّداً بأنّه تمّ إقفاله تلقائياً لتحتضن بذلك السيارة صاحبها.
  • تعيد خاصية “الصالة” تحديد مفهوم الراحة والأناقة في سيارات رولز-رويس – والتي تشكّل أصلاً معياراً بالنسبة لوسائل النقل الأخرى
  • “الغاليري” مفهومٌ غير مسبوق وجديدٌ بالكامل في عالم المنتجات الفاخرة. يعيد الغاليري ترجمة لوحة العدادات للمرّة الأولى على الإطلاق منذ 100 سنة، وسيتمكّن أصحاب السيارات من التوصية على عمل فني فردي بالفعل يمتدّ على عرض “الغاليري” في سيارة فانتوم الجديدة.
  • قلب سيارة فانتوم الجديدة ينبض صامتاً بمحرّك جديد بالكامل سعة 6.75 ليتر ذات تيربو ثنائي
  • فانتوم الجديدة هي الأكثر تطوّراً على الإطلاق على صعيد التكنولوجيا بين سيارات رولز-رويس

المقدّمة
منذ اللحظة التي كشف فيها سير هنري رويس عن سيارة فانتوم عام 1925، أطلق ذواقة الفخامة على تلك السيارة لقب “أفضل سيارة في العالم” وقد شكّلت وسيلة النقل المفضّلة بالنسبة لأكثر الرجال والنساء نفوذاً في العالم إلى أهمّ المناسبات التاريخية وأعظمها خلال الـ92 سنة الماضية.

كلّ سيارة جديدة من عائلة فانتوم تمّ إصدارها بعد ذلك نجحت بالحفاظ على لقبها كـ “أفضل سيارة في العالم” وذلك نتيجة لسعي رولز-رويس الدؤوب نحو تحقيق المثالية، وبفضل رؤية الشركة التطلّعية، واللمسات الجمالية الدقيقة وفهم العلامة العميق لما يجب أن يكون عليه منتجٌ فاخرٌ رائد عالمياً. ببساطة، منذ ما يناهز العقد من الزمن ورولز-رويس تبرع بإبداعاتها من أجل أن تحدّد معيار الفخامة وتستجيب بذلك لمتطلّبات متذوّقي الفخامة الأكثر تميّزاً والأصعب إرضاءً.

معيارٌ جديدٌ يوضع يتعرّف إليه اليوم قطاع الفخامة مع وصول سيارة فانتوم الجديدة والتي تشكّل الجيل الثامن من هذه العائلة. إنّها سيارة تترجم إصرار رولز-رويس على إطلاق سيارة ذات تصميم عصريّ بالكامل لجوهر طراز فانتوم مع إبداعات تكنولوجية إضافية هامة بل تؤكّد عزمها على تحقيق ثورة في قطاع السيارات الفارهة من خلال التحوّل كلياً عما هو سائد عبر منصات التصنيع المشتركة لتضع نموذج عمل جديد بالكامل في مجال الفخامة.

ومع انطلاق الفصل التالي من حكاية رولز-رويس، تصبح رولز-رويس فانتوم الجديدة المرشد الرئيسي إلى الدرب الذي يجب أن تسلكه صناعة المنتجات الفارهة من اليوم فصاعداً.

ويقول في هذا الإطار بيتر شوارزنباور، رئيس مجلس إدارة رولز-رويس موتور كارز وعضو مجلس الإدارة في مجموعة BMW: “لا شكّ في أنّ طرح سيارة جديدة من رولز-رويس في العالم يشكّل لحظة مميزّة جداً ضمن مجموعة BMW. غير أنّ هذه المناسبة بالتحديد هي الأكثر تميّزاً لأنّنا نطرح سيارة فانتوم جديدة بالكامل، السيارة الأبرز بين سيارات علامة رولز-رويس والمنتج الفاخر الرائد في العالم. فانتوم الجديدة إعلانٌ واضحٌ وصريحٌ عن البراعة في التصميم والهندسة والخبرة في مجال التصميم حسب الطلب وقد سررت جداً بالاستجابة التي تلقيناها من عدد كبير من عملائنا المتميّزين من حول العالم. ومجموعة BMW تبقى ملتزمة تجاه مستقبل رولز-رويس موتور كارز كما تفخر بالإنجازات المشرّفة التي حققتها العلامة منذ تاريخ الاستحواذ.”

ولادة فانتوم الجديدة
خلافاً لما كان صنّاع المنتجات الفاخرة المزعومين يحاولون تحقيق وفورات الحجم على حساب السيادة التي يطلبها رعاة الفخامة الحقيقية من خلال تقاسم منصّات التصنيع مع الشركات المنتجة للسوق الشامل، يعتقد مولر-أوتفوس بأنّ مستقبل الرفاهية الحقيقية يكمن في صناعة أعداد محدودة من السيارات القائمة على “بنية الرفاهية”.
ويضيف قائلاً: “شكّل ذلك الاستنتاج لحظة وضوح بشأن مصير رولز-رويس. كلّ عميل من عملائنا من متذوّقي الفخامة إلى أقصى حدود، كان يطالبني بشيء فردي جداً لا يشبه أحداً سواه ولا شيء أقلّ من ذلك على الإطلاق. فأصرّينا على أنّ ما يطلبونه هو ما يجب أن يحصلوا عليه .”

ومن جانبه، يعلّق فيليب كوهين، رئيس قسم الهندسة قائلاً: “لعلّ العنصر الأهمّ بالنسبة لتحقيق رؤية العلامة الرائدة عالمياً في قطاع المنتجات الفخمة، اليوم وفي المستقبل، هو هندسة تمتدّ عبر كامل عائلة سيارات رولز-رويس. وبالتالي، سوف نعتمد “بنية الرفاهية” في كلّ سيارة من سيارات رولز-رويس المستقبلية وليس فقط في سيارة فانتوم الجديدة. مشروع كولينان والنسخة والتالية من جوست ورايث وداون ستُبنى على هذه الهندسة بالإضافة وبدون شكّ إلى مشاريع السيارات ذات الهياكل المصممة حسب الطلب بالكامل.

ويضيف تايلور، رئيس قسم التصميم قائلاً: “لقد شكّلت هندسة هيكل فانتوم الجيل السابع نقطة انطلاق وإلهام هامة، غير أنّنا أردنا أن نحقق أكثر من ذلك بكثير. فبنية الرفاهية تتيح لي النسيج الخام المناسب للحفاظ على الوفاء لأبرز سمات رولز-رويس وأمانتنا لها. انطلاقاً مع فانتوم الجديدة، أصبحت أمتلك البنية الأساسية لبناء طرازات رولز-رويس المستقبلية الأصيلة. وبشكل جوهري، يشكّل ذلك مشروعاً ضخماً لبناء هيكل مصمّم حسب الطلب بالكامل.”

ويتابع كوهين قائلاً: “لقد أردنا أن نبني علاقة طويلة الأمد مع المورّدين الأصغر حجماً من المورّدين التي تديرها الأسر والتي يصبّ تركيزها علينا فقط مما يمنحنا اهتماماً أكبر من قبلهم وتكون بالتالي النتائج ذات جودة متفوّقة لا يمكن أن تنافسها أيّ شركة أخرى في قطاع السيارات. ولا شكّ في أنّ عملنا بهذه الطريقة يُعتبر سابقة ونهجاً ثورياً لم يُسمع به سابقاً لاسيما وأننّا نشكّل علامة تعمل ضمن مجموعة أكبر في قطاع السيارات.”

ما هي “بنية الرفاهية”؟
“بنية الرفاهية” عبارة عن إطار هيكلي جديد من تصميم رولز-رويس مصنوع من الألومنيوم بشكل كامل ستُبنى عليه كامل طرازات رولز-رويس المستقبلية بدءاً من سيارة فانتوم الجديدة. وبالتالي، لن تطرح رولز-رويس بعد اليوم أيّ سيارة ذات هيكل أحاديّ كما تفعل الشركات المصنعة الكبرى وبعض العلامات التجارية الفاخرة التي تصنّع على إطار واسع.
ويشكّل ذلك بالفعل نهجاً ثورياً بالنسبة لصناعة السيارات، وهو نهجٌ مولودٌ بالتأكيد من مكانة رولز-رويس كدار للفخامة في قطاع السيارات. وفي حين تستخدم معظم الشركات الملقبة بمصنّعي السلع الفاخرة منصّات فردية مشتركة في قطاعات معيّنة مع علامات تجارية ذات إنتاج ضخم، ونذكر على سبيل المثال السيارات الرياضية متعددة الأغراض SUV وسيارات غران توريزمو GT، الأمر الذي يؤدّي بالتالي إلى تنازلات غير مقبولة. ولذلك، اختارت رولز-رويس عدم القبول بأيّ مساومة أو تسوية من خلال الحصول على بنيتها الخاصّة وتطبيقها عبر مختلف سياراتها مهما اختلف القطاع.

فلقد تمّ تصميمها وهندستها من الألف إلى الياء بشكل يسمح لها بأن تكون قابلة للتطبيق بحسب متطلّبات الحجم والوزن لمختلف طرازات رولز-رويس المستقبلية، بما في ذلك الطرازات التي تختلف من حيث أنظمة الدفع والجرّ والتحكّم، وهي تأتي بالتالي لتدعم خريطة الطريق على الأمد الطويل لمنتجاتها.

تتميّز البنية الجديدة بصلابة أكبر بما يناهز 30% مقارنة بهندسة الإطار الهيكلي الذي بُنيت عليه فانتوم الجيل السابع، وتأتي الهندسة الجديدة في صميم الجيل التالي من سيارات رولز-رويس والتجارب التي تتطلّع رولز-رويس إلى تقديمها من حيث الراحة خلال التنقل وراحة المقاعد والحضور الخارجي اللافت والمساحة الداخلية.

تحفة هندسية حديثة
فانتوم الجديدة هي السيارة الأولى ضمن جيل جديد من سيارات رولز-رويس التي ستستفيد من “بنية الرفاهية”. وتمثّل هذه الهندسة الجديدة الأسس التي يعتمد عليها الجيل الثامن من سيارات فانتوم والتي من خلالها حافظ على مكانته باعتبار فانتوم “السيارة الأفضل في العالم” عبر التركيز على المزايا الأساسية والارتقاء بها إلى مستويات جديدة.
أما أبرز مزايا هذه الهندسة الجديدة في سيارة فانتوم الجديدة فهي خفة الوزن، والصلابة المعزّزة، والإنتاج الكفوء للطرازات ذات قاعدة العجلات العادية والممتدة، وتصميم خارجي بأسطح لا تقبل المساومة.

ويتميّز الإطار الهيكلي المصنوع كلياً من الألومنيوم بصلابة استثنائية تمنح السيارة أداءً رائعاً هو “الأفضل في فئته” مع الحفاظ على خفة الوزن. وفي الواقع، تتميّز سيارة فانتوم الجديدة بصلابة تزيد بنسبة 30% مقارنة بسلفها، مما يضفي راحة إضافية في القيادة.

وبالإضافة إلى صلابة بنية السيارة المعززة، تتمتّع السيارة بهيكل مريح هو الأفضل في فئته مع نظام تعليق هوائي وأنظمة تحكم متطوّرة بالهيكل، مما يقدّم تجربة قيادة سهلة لا مثيل لها وأداء مذهلاً ومريحاً بأدنى مستويات الارتجاج.

ويقدّم محور أمامي جديد بشعبتين مزدوجتين على شكل Y ومحور خلفي خماسي الوصلات مستويات مذهلة من التحكم بقوّتي الالتفاف الجانبي والقص فتؤمن رشاقة وثباتاً رائعين تحسّنهما قدرة الانعطاف بالعجلات الأربع، مما يساهم في منح الركاب رحلة خالية من أيّ إزعاج مهما كانت ظروف القيادة.

تتميّز سيارة فانتوم الجديدة أيضاً بتجربة القيادة المريحة الفريدة التي تؤمّنها رولز-رويس الأشبه “برحلة على بساط الريح” وذلك بفضل الهندسة الجديدة خفيفة الوزن والجيل الجديد من نظام التعليق الهوائي بتوازن ذاتي، الذي يقوم بالملايين من الحسابات في كل ثانية بغية تعديل نظام ضبط امتصاص الصدمات ذات التحكم الإلكتروني، عبر الاستجابة إلى تسارع الهيكل والعجلات، ومدخلات التوجيه والمعلومات التي تقدمها الكاميرا. بالإضافة إلى ذلك، تتميّز خاصية “فلاغ بيرر” (حامل الراية)، في إشارة إلى الرجال الذين كان يفرض عليهم القانون حمل راية حمراء أمام السيارات القديمة، بنظام كاميرا متعددة العدسات مدمجة في الزجاج الأمامي لرؤية الطريق من الجهة الأمامية، وذلك لضبط نظام تعليق على نحو استباقي حتى سرعة 100 كلم في الساعة.

السيارة الأكثر صمتاً في العالم
تمّ بذل جهود لا تحصى ولا تعدّ لصنع “السيارة الأكثر صمتاً في العالم”. فلجأ المصممون إلى طبقتي طلاء بسماكة 6 ملم على كامل السيارة، وأكثر من 130 كيلوغراماً من الموادّ العازلة للصوت، بالإضافة إلى وصلات من الألومنيوم المصبوب تُعتبر الأكبر على الإطلاق في هيكل غير مكتمل، كما عمدوا إلى استخدام مواد عالية الامتصاص للصوت.

ومما ساعد على عزل ضجيج الطريق كان استخدام معادن خفيفة مزدوجة الطبقات في مساحات معينة ضمن أرضية الهيكل المجسم وحاجزه، وهذه ميزة تتفرّد بها سيارة فانتوم الجديدة. وتمّت إضافة المزيد من مواد عزل الضجيج عن طريق إدراج طبقات سميكة من الرغوة والمخمل لتأمين عزل صوت غير مسبوق في صناعة السيارات.

بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الطبقات عالية الامتصاص الموضوعة داخل بطانة السقف، وفي الأبواب والصندوق في تأمين درجة أعلى من عزل الصوت مع الحد من الصدى. وعملت رولز-رويس بشكل وثيق مع مورد الإطارات الخاص بها لابتكار إطارات “سايلنت سيل” أو “ختم الصمت” التي تتميز بطبقة رغوة محددة موضوعة داخل الإطار للتخلص من أي ضجيج في تجويف الإطارات والحدّ من ضجيج الإطارات بمقدار 9 ديسيبل مما يضمن إجراء محادثات مريحة داخل السيارة.

مع هذه المزايا كلها اتسمت السيارة بتأثير عازل من الجهات كافة، فهي أكثر سكوناً وصمتاً من سلفها بمقدار 60 ديسيبل عند سرعة 100 كلم في الساعة. وفي الواقع، عندما قام مهندسو الاختبار الصوتي في رولز-رويس بمراجعة نتائج اختبارات الطريق والارتجاج، كانت مستويات الصوت منخفضة لدرجة أنه كان عليهم التأكد ما إذا معداتهم تعمل بشكل صحيح.

قلب رولز-رويس النابض، محرّك V12 بلمسة جديدة
في قلب كل سيارة رولز-رويس من الحقبة الحديثة تكمن قوة محرّك باثنتي عشرة أسطوانة على شكل V (V12). وفي بداية الفصل التالي من تاريخ رولز-رويس، ومع صنع هندسة الفخامة، تتميّز سيارة فانتوم الجديدة بمحرّك جديد تماماً.

ومع التركيز على صنع السيارة الأكثر صمتاً وسكوناً في العالم، بات من الضروري الحصول على محرك هادئ تماماً، وهو أمرٌ يتطلّب طاقة أعلى عند سرعة دوران منخفضة لضمان الهدوء. وبالتالي، تم تصميم محرك جديد بالكامل باثنتي عشرة أسطوانة على شكل V سعته 6.75 لتر لسيارة فانتوم الجديدة، وأحيل المحرك السابق بسحب الهواء الطبيعي باثنتي عشرة أسطوانة على شكل V إلى التقاعد.

يستخدم محرّك فانتوم الجديد جهازي توربو يساهمان في إنتاج عزم عند سرعة دوران منخفضة يبلغ 900 نيوتن متر عند 1700 دورة في الدقيقة فقط مع تأمين قوة 563 حصاناً أو 420 كيلوواط. وقد أدى ذلك إلى تسارع هادئ وزيادة سهلة للقوة عند الحاجة. ومع إضافة ناقل الحركة بمساعدة الأقمار الصناعية (Satellite Aided Transmission)، الذي يترافق مع ناقل الحركة ZF ثماني السرعات أيضاً يصبح السائق مستعداً لكل ما قد تقدّمه له الطريق.

سيارة رولز-رويس الأكثر تطوراً على الإطلاق
تتميّز سيارة فانتوم الجديدة بمعيار جديد آخر هو الهندسة الإلكترونية التي تشكّل أكبر عنصر تنتجه ليس رولز-رويس فحسب بل مجموعة BMW. ويساعد ذلك إذاً على جعل سيارة فانتوم الجديدة السيارة الأكثر تطوّراً على الصعيد التقني من رولز-رويس على الإطلاق. ويربط هذا الجهاز العصبي المركزي جميع الأنظمة الذكية المتقدمة المختلفة في فانتوم الجديدة ويتحكم بها، فتصبح بذلك السيارة الفارهة الأكثر تطوراً في السوق. وتشمل أنظمة المساعدة في سيارة فانتوم الجديدة، على سبيل المثال لا الحصر، مساعد التنبيه، ونظاماً بأربع كاميرات مع عرض صورة بانورامية، ورؤية تغطي جميع الجهات تشمل الرؤية من الأعلى، والرؤية الليلية والرؤية المساعدة، ونظام مثبت السرعة النشط (ACC)، والتحذير من الاصطدام، والتحذير من المشاة، والتحذير من السيارات القريبة عند الرجوع إلى الخلف، والتحذير عند الخروج عن المسار وتغييره، وشاشة عرض باهرة عالية الوضوح قياس 7×3 بوصة، ونقطة اتصال بالإنترنت اللاسلكي، وإضافة بالتأكيد إلى أحدث أنظمة الملاحة والترفيه.

سيارة فانتوم الجديدة – تحفة عصرية في التصميم
سيارة فانتوم الجديدة مثالٌ عن الأناقة غير المتكلّفة، إنّها اسمٌ يحتلّ مساحة نادرة في كوكبة المنتجات الفاخرة وتتألّق برونق آسرٍ بدون مثيل. فسيارة فانتوم الجديدة هي بمثابة تكريم لإرث لامع من التصميم المبدع بينما ترسّخ الحضور العصري والنابض للجيل التالي من التصميم بالنسبة لرولز-رويس.”
جايلز تايلور، رئيس قسم التصميم، رولز-رويس موتور كارز

السيارة الأولى التي سيتمّ بناؤها على “بنية الرفاهية” الجديدة هي سيارة فانتوم الجديدة والتي تُعدّ ترجمة جديدة وعصرية لجوهر سيارات فانتوم غير أنها تتميّز بمستويات أعلى من الحضور اللافت والأناقة الآسرة في الخطوط التي تشير إلى مزيد من الثبات والاستقرار عند ازدياد السرعة مع تحقيق حضور باهر عند الوصول.

من النظرة الأولى، نلاحظ أنّ النقاء يطغى على سيارة فانتوم الجديدة. بفضل “بنية الرفاهية” وطرق الهندسة الجديدة، والدقة في عملية ربط أجزاء الهيكل، بالكاد نلاحظ وجود أي خطوط ربط مرئية بين ألواح الهيكل، مما يمنح بالتالي سيارة فانتوم الجديدة مظهراً وكأنّها قطعة مسكوبة من الألومنيوم الصلب. إنّها انتصارٌ للتعاون بين قسمي التصميم والهندسة من أجل إبداع تحفة فنية رائعة الجمال.

تعكس فانتوم الجديدة صورة عصرية جذرية لسيارة فانتوم كما نعهدها وذلك من خلال الحفاظ على الشبك الأمامي المستوحى من البانثيون في قلب التصميم. غير أنّه تمّ رفع الشبك في السيارة الجديدة إلى مستوًى أعلى مقارنة بفانتوم الجيل السابع، مما أدّى بالتالية إلى رفع موقع روح السعادة بما يناهز النصف بوصة. يذكّرنا الشبك بالتصميم المستقبلي الذي رأيناه أولاً في الشبك في طراز 103EX السنة الماضية، كما نلاحظ تأثّره بسيارة رولز-رويس سيلفر كلاود من تصميم جايمز يونغ.

مع ذلك، وخلافاً لطراز 103EX ومختلف طرازات فانتوم السابقة، يظهر الشبك الأمامي في سيارة فانتوم الجديدة مدمجاً تماماً مع الهيكل المحيط به للمرّة الأولى على الإطلاق. وقد أدّى ذلك إلى الحصول على تصميم يتّسم بمزيد من النقاء والوضوح يسمح لخطوط فانتوم بالاتّصال برمز القوّة الراسخ هذا والتدفق منه.

إضافة إلى ذلك، أُعطيت المصابيح الأمامية رسماً جديداً هادفاً يمنحها تعبيراً واثقاً وأكثر تركيزاً مع جدران داخلية ذات تأثير متجمّد تمنحها الشعور بالانفتاح والتفاؤل، كما وتمّ تجهيزها بإطار دائري معبّر يُضاء طوال النهار وأحدث أنظمة الإضاءة بالليزر التي قد نجدها في أيّ سيارة أخرى بحيث أنّها قادرة على إلقاء الضوء على بعد 600 متر على الطريق ليلاً.

ويتحقق ذلك التدفق من خلال العمل الحرفي اللافت والجميل لأجود المواد الأصيلة، والطيات الانسيابية الظاهرة على هيكل السيارة. يبدأ الخطّ الرئيسي الممتد من الأمام إلى الخلف من أعلى طرف الشبك الأمامي باتّجاه الأطراف الخارجية على طول هيكل السيارة وحتى الخلف مما يمنح فانتوم الجديدة شعوراً بالديناميكية والنشاط بينما يتلاشى خطّ الجناح الأمامي مباشرة بعد قبضة الباب في إشارة إلى الوتيرة والسرعة.

الشبك نفسه مصنوعٌ من الستينلس ستيل المصقول باليد، وهي مادة تسلّط الضوء على طبيعة فانتوم الجديدة هذه الثمينة والتي لا تتأثر بزمن كما تبرز هندستها العصرية من خلال استخدام مواد توحي بالدفء للبصر وعالية اللمس. ومن أعلى الرؤوس العلوية للشبك، تنحني خطوط الستينلس ستيل المصقول عبر الأطراف العلوية لغطاء المحرّك وحول الزجاج الأمامي معزّزة بذلك طول غطاء المحرّك واندماج المقصورة بسلاسة مطلقة مع الحجم السفلي وكأنّ الرياح قد اجتاحتها نزولاً.

من الناحية الجانبية، تتمتّع فانتوم الجديدة بالمقاييس المعهودة 2:1 التي كانت محببة لعدد كبير من كلّ جيل من سيارات فانتوم، وهي تتميّز بالمقدّمة القصيرة مروراً بالجزء الخلفي ذات المظهر الممتدّ والواجهة المستقيمة والخلفية الانسيابية. وحين ننظر إلى السيارة من ناحية جانبية نرى أنّ الخطوط الخلفية تلتفّ دائرياً نحو الأمام باتجاه خطّ الرياح لتقود النظر عائدة مروراً عبر العجلة الأمامية. ويشكّل الإطار الجانبي الختامي في فانتوم الجديدة أضخم قطعة فردية من الستينلس ستيل المصقول موجودة في أيّ سيارة أخرى، وهي تعزّز الوقفة الأنيقة للسيارة بشكل جميل كما تعكس انطباعاً بالمرونة بخطوطها الدائرية، ويحافظ على العمود الوسطي العريض الفاصل بين الأبواب لضمان الخصوصية، بينما يسمح بانتقال النظر بسهولة إلى القسم الخلفي من السيارة. علاوة على ذلك، تمّ تثبيت شريط من الستينلس ستيل المصقول عبر عتبة فانتوم ذات قاعدة العجلات الممتدّة كعلامة تميّزها عن غيرها.

ويعلّق تايلور قائلاً: “يذكّرنا التصميم الجانبي لسيارة فانتوم الجديدة بأناقة فانتوم الجيل الخامس. ومن خلال الفصل ما بين خطّ الجناح الأمامي والخط الرئيسي، يولد شعورٌ بالحركة كما ويلتفّ هذا الخطّ تحت السيارة معزّزاً الشعور بالرشاقة والسرعة.”

أمورٌ كثيرة تتغيّر في الجزء الخلفي من المقصورة في سيارة فانتوم الجديدة لاسيما وأنّ التصميم يعيدنا إلى سيارات فانتوم التي ظهرت في الخمسينيات والستينيات والتي تميّزت بخلفياتها الانسيابية الجميلة. الزجاج الخلفي الذي يحدّده إطارٌ غاية في الدقة من الستينلس ستيل بات أكثر انحداراً وأضحت الخطوط الخلفية أكثر نعومة مقارنة بطرازات فانتوم السابقة، بينما يزيّن السقف الخلفي نقش ناعمٌ مروحي الشكل يعلو رأس الركاب الخلفيين ضامناً مساحة الرأس لكلّ منهم.

يلتفت النظر أيضاً إلى الذيل المدبّب الأنيق، والذي تمّ بناؤه من الألومنيوم فائق الأداء حرصاً على الحصول على أسطح خالية من خطوط الوصل، وخطوط انسيابية لممتصّ الصدمات حول موقع المصابيح الخلفية. ويتخلّل غطاء الصندوق تغصينٌ ناعمٌ يذكّرنا بالصناديق الأكثر لفتاً في سيارات فانتوم السابقة والتي تتدفّق نحو الخطّ الختامي لغطاء الصندوق. وهذه الخاصية المصنوعة من الستينلس ستيل أيضاً تذكّرنا بالشبك الأمامي بينما تسمح للهواء بالتدفّق من الجهة الخلفية للسيارة. حتّى أنّ الضوء الخلفي الأشبه بجوهرة تزيّن الجانب الخلفي من السيارة يتميّز بتفاصيله الدقيقة جداً مع نقش لرمز العلامة الشهير المؤلّف من حرفي RR في الداخل.

ذلك، ويغلّف الستينلس ستيل المصقول باليد القبضات الشهيرة على الأبواب التي تفتح بشكل عكسي، والتي تشكّل أولى نقاط التواصل مع سيارة فانتوم الجديدة. وعلى عكس الاتّجاه السائد في عدم منح مقابض الأبواب أهمية كبرى، تدرك رولز-رويس أنّ أهمية قبضة الباب في سياراتها عاملٌ أساسيٌ بالنسبة للتجربة الحسية التي توفّرها لأصحاب سياراتها يومياً، وتحرص على أن يكون ملمس هذه المواد على قدر توقعاتهم.

التعبير البصري النهائي في سيارة فانتوم يكمن في عجلاتها التي تأتي متوافقة تماماً مع النسبة الذهبية التي تفرضها رولز-رويس في تصميمها. إنمّا العنصر الأساسي لتوفير الإحساس بالتحليق على الأرض، فهو العجلة المعدنية عالية القيمة الأضخم من نوعها التي يتمّ استخدامها في سيارة من رولز-رويس على الإطلاق. يبلغ قطر العجلة المعدنية 22 بوصة، وعند تصفيحها بواسطة تقنية الختم الخاصّة برولز-رويس، توفّر العجلات تجربة التحليق على بساط الريح بشكل غير مسبوق في سيارات رولز-رويس.

فانتوم: منتج الرفاهية الرائد في العالم
مجرّد الصعود إلى سيارة فانتوم الجديدة هو مناسبة بحدّ ذاتها. فتنفتح الأبواب العكسية ويبقى الخيار الوحيد هو ما بين القيادة أو مجرّد الاستمتاع بالنزهة. وما إن يستقرّ صاحب السيارة في سيارته حتى تقوم خاصية المساعد بلمس جهاز الاستشعار برفق على قبضة الباب فيهمس مؤكّداً بأنّه تمّ إقفاله تلقائياً.

ومن العوامل الأساسية بالنسبة لتجربة ركاب المقعد الخلفي واستمتاعهم بسيارة فانتوم الجديدة الخاصة بهم، هي خاصية “الاحتضان” التي تعيد تحديد مفهوم الراحة والأناقة في سيارات رولز-رويس – والتي تشكّل أصلاً معياراً بالنسبة لصناع السيارات الآخرين، وذلك لتوفير بيئة نقية مريحة بينما يتمّ احتضان الركاب في بيئة مؤلّفة من أجود المواد، وحيث تمّ تجهيز الأبواب بتكنولوجيا حديثة من أجل احتضان الركاب. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّه بات بالإمكان إقفال الأبواب الأمامية كما الخلفية بسهولة مطلقة من الداخل.

خاصية الاحتصان أو The Embrace هي ترجمة لرؤية جايلز تايلور وقد جاءت بإيحاء من ابتكاره طراز 103EX. لقد اتّخذ تايلور خطوات هامة تجاه التذكير بروح طراز 103EX ذات التصميم الداخلي المستقبلي في سيارة فانتوم الجديدة، حيث لا شيء يشوّش على الراحة والسكينة في هذا الملاذ بالتحديد. فلا مظهر للتكنولوجيا إلا عند احتياجها، والمساحات والأسطح نقية وناصعة، ولا يقع النظر سوى على الجمال كما ولو كنّا في معرض فني.

وتماماً كما نتوقّع من رولز-رويس، تمّ بناء البيئة من أجود المواد الثمينة والعصرية، ولعلّ العناصر غير المتوقعة هي الشعور بالخفّة والبساطة والأناقة غير المتكلّفة.

ومن موقع الركاب على المقاعد الخلفية التي خضعت لتغييرات رائعة، يُحمل الركاب بصمت شبه مطلق كما ولو كانوا جالسين على وسادات هوائية وذلك بفضل الراحة المعزّزة التي تمّ توفيرها للركاب إضافة إلى الراحة الصوتية. وعند الحاجة لمساحة للتفكير بأمورٍ هامة أو ببساطة عند الحاجة لوقت للتركيز، تشكّل بطانة السقف المرصّع بالأضواء كالنجوم مصدر إيحاءٍ هام للمخيّلة ويمكن إلى ذلك طلب كسوات خشبية عالية اللمعان لداخل الأبواب والمنصات المركزية ولوحة العدادات ومائدة النزهات ليتمّ احتضان الركاب بأروع المواد وأكثرها أصالة.

من ناحية أخرى، تنحدر الخطوط الأمامية في الداخل إلى الأمام مشيرة إلى طبيعة السيارة المتقدّمة بينما يميل الباب الخلفي إلى الخلف ليمنح السيارة طابعاً أكثر استرخاءً في القسم الخلفي. وفي تصميم مساند اليدين، كانت يخوت الإبحار الضخمة من فئة J-Class الفاخرة مصدر إلهام واضح ولاسيما في مدى مساند اليدين القصير وهيكلهما.

ذلك، وقد تمّ صنع المقاعد يدوياً كما أُعطيت شكلاً جديداً لتعزيز مستويات الراحة. وباتت المقاعد الجديدة تتميّز بعنصر أفقيّ لافت عبر الجزء العلوي من المقعد، مما يضفي إحساساً بالعرض والراحة والحضور، بينما يُختتم طرفا ذلك الخطّ الأفقي بـ”رصاصتين” كما سبق وشهدنا في طرازي رايث وداون. وتعكس الكسوات الخشبية على الجانب الخلفي للمقعدين وبشكل واضح، تأثرها بكرسي إيمز الشهير الذي يعود إلى عام 1956، وهو تصميم محبّبٌ جداً بالنسبة لعشاق الفخامة حتّى أنّه يشكّل جزءاً دائماً من متحف نيويورك للفنّ الحديث.

علاوة على ذلك، تمّ تثبيت موائد النزهات وشاشات العرض الخلفية بشكل متقن وخفي بالكامل خلف الألواح الخشبية، وهي تفتح وتُغلق كهربائياً بكبسة زرّ بما يضمن تجربة مسرحية بدون منازع. وينعكس أيضاً اهتمام رولز-رويس بالتفاصيل في أزرار التحكّم بالمقاعد التي تمّ تبديل موقعها من وسط مسند اليد إلى موقع عمليّ بشكل أكبر للمستخدم.
وسيتمكّن عشاق سيارة فانتوم من اختيار المقاعد التي تتلاءم ومتطلّباتهم الخاصة. وتشمل الخيارات المُتاحة مقاعد مريحة Lounge Seat، ومقاعد فردية مع مسند لليد يُستخدم عند الحاجة، أو مقاعد فردية مع منصّة مركزية ثابتة بالإضافة إلى الخيار الأحدث وهو عبارة عن مقاعد للنوم Sleeping Seat.

خضعت السكّة المركزية الخلفية الثابتة لباقة من التعديلات شملت إضافة حجرة للمشروبات وكؤوس وقارورة زجاجية، وصندوق للتبريد. وتسمح إلى ذلك المقاعد الجديدة بتسهيل التحدث بين الركاب بدون اضطرارهم إلى إجهاد أعناقهم وذلك نظراً إلى تثبيت المقاعد الخلفية بزاوية مدروسة جداً.

ولم تُهمل حاسة اللمس في سيارة فانتوم الجديدة بل هي أيضاً تمّ إرضاؤها من خلال استخدام أجود المواد وأكثرها عراقة عبر أرجاء المقصورة. فقد صُنعت كلّ قطعة من المفاتيح من المعدن، مثل فتحات الهواء الأشبه بمقلة العين ومفاتيح التحكّم الخاصة بتوقيف التشغيل التي تشبه مفاتيح الأرغن، ومفاتيح المقاعد والضوء، ومفاتيح النوافذ الأشبه بمفاتيح الكمان، والمصنوعة من الزجاج أو المكسوة بأجود أصناف الجلد مثل أقراص الساعات بما في ذلك جهازي التحكّم الدوارين الجديدين في الأمام والخلف على شكل تمثال روح السعادة Spirit of Ecstasy Rotary Controllers.

فضلاً على ذلك، وبفضل خاصية “الصالة” أو Suite تشهد سيارة فانتوم الجديدة مستويات غير مسبوقة من الراحة والرفاهية مع أسطحها الساخنة التي يتمّ تشغيلها بالتوازي مع خاصية تدفئة المقاعد. وقد باتت المناطق التي يمكن تسخينها في السيارة تشمل مسندي الذراعين على البابين الأماميين، وغطاء المنصّة المركزية الأمامية، وأسفل العمود الفاصل بين البابين، ومساند الأذرع الخلفية في المقاعد الفردية، إضافة إلى مسند الذراع المركزي الخلفي.

الغاليري: مفهوم جديد لا سابق له في قطاع المنتجات الفاخرة
يأتي “الغاليري” في صميم مفهوم التصميم الحديث الذي تقوم عليه سيارة فانتوم الجديدة، وهو يعدّ ترجمة عصرية وفاخرة للوحة الأجهزة والعدادات.
وعلى الرغم من الطابع المتجانس الذي يطغى على لوحة العدادات، تشكّل لوحة العدادات المستقيمة تحية لطرازات رولز-رويس الماضية، مع سطح واحد متناظر، وحيث كسوة الواجهة الأمامية تقود النظر من أسفل الوسط صعوداً وإلى الجوانب الخارجية لتعزيز الشعور بالعرض.

تجدر الإشارة إلى أنّ جميع العناصر التي يضمّها الغاليري موجودة داخل واجهة من الزجاج المقوّى تمتدّ على كامل عرض منطقة لوحة العدادات. وضمن الغاليري، تتألّق أقراص الساعات الرقمية بإطار من الكروم مما يضفي لمسة تزيينية راقية كما يعزز الشعور بالاستمرارية عبر جميع أنحاء الجزء الأمامي للمقصورة.

وخلف الأطر المصنوعة من الكروم والتي تزيّن أقراص ساعات العدادات، اعتمدت رولز-رويس مقاربة أكثر تطوّراً في العدادات الأكثر وضوحاً بالنسبة للسائق، وهو أمرٌ حققته رولز-رويس بناءً على طلب عملائها من حول العالم. واليوم، باتت شاشات ملوّنة قياس 12.3 بوصة تعمل بتقنية شرائح الترانزستور الرقيقة TFT، تنقل جميع المعلومات إلى السائق من داخل إطار الكروم بحيث أنّ الشاشات نفسها مصممّمة من إبر افتراضية جميلة، وأكاليل رولز-رويس الأشبه بالمجوهرات والأحرف الشفافة الناتئة.

وبالإضافة إلى السرعة، واحتياطي الطاقة، ومستويات الوقود والحرارة، تتفاعل الشاشات أيضاً لتقديم المعلومات الأساسية حول إعدادات التحكم في تثبيت السرعة، وإرشادات الملاحة، وأنظمة دعم السائق فضلاً على باقة واسعة من المعلومات الأخرى.

نجد أيضاً خلف زجاج “الغاليري” الساعة التناظرية، في إشارة إلى أنّه “الصوت الأعلى الممكن سماعه في سيارة رولز-رويس…” إلى جانب شاشة المعلومات الرئيسية التي يمكن سحبها وإبقاءها خلف مجموعة التجهيزات الوسطى عندما لا يكون السائق بحاجة لها.

تتميّز الساعة القياسية بوجه داكن مع إطار من الجلد الأسود، غير أنّ كلّ ساعة يتمّ تصميمها ضمن برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب تتميّز بتصميم أكثر دقة يشمل الوجه المضاء من الخلف مع تفاصيل تولّد تأثير شعاع الكريستال، وعقارب متوازنة، مع لمسات نهائية متناسقة من المواد المختارة ضمن “الغاليري”.

فنّ الحركة
بحسب تايلور: “يكمن الفن في صلب تصميم مقصورة سيارة فانتوم الجديدة. ونحن ندرك بأن عدداً كبيراً من عملائنا هم رعاة للفن ويملكون بالفعل مجموعات فنية خاصة بهم، ويشكّل بالتالي الفن عاملاً أساسياً لكثير منهم “.

وقد شكّل هذا العامل المهمّ حافزاً لتايلور لتغيير شكل لوحة العدادات بشكل جذري لتتحوّل من مساحة ممتدة إلى نقطة محورية نابضة بالحياة. ويشير تايلور قائلاً: “أردت أن أعمل على مكوّن أصبح جزءاً ثابتاً في السيارات منذ قرن، لكنه لا يتمتّع بأي هدف إلا إخفاء الوسائد الهوائية ومكونات السيارة، وأن أعطيه هدفاً آخر، وأضفي عليه مجالاً للتنفس”.
من هنا يبرز الهدف الحقيقي للغاليري” أو المعرض، أي أن يكون بالفعل معرضاً حقيقياً.

ومن خلال تأمين مساحة في الجزء الأعلى من لوحة العدادات، ابتكر تايلور استخداماً جديداً، أي إنشاء مساحة للأعمال الفنية من برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب، وبالتالي زيادة إمكانيات التعديل بحسب الطلب لكلّ من مالكي سيارات فانتوم الجديدة.

وتابع تايلور قائلاً: “في القرن الثامن عشر، كانت اللوحات الفنية المصغّرة ذات أهمية وقيمة كبيرتين وسمحت لأصحابها بأخذ صور أحبائهم معهم أينما سافروا. وأحببت فعلاً فكرة اصطحاب الفن الخاص بنا معنا عند السفر، وقد انطلقت من هذه النقطة. والآن، بات باستطاعة عملائنا القيام بذلك أيضاً.”

تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّه بات بإمكان عملائنا اختيار فنان أو مصمّم مفضّل لهم للتعاون مع رولز-رويس من أجل ابتكار عمل فني فردي يتمّ تنفيذه لهم دون سواهم يمتد على عرض الغاليري في سيارة فانتوم الجديدة.

وقد سبق لرولز-رويس أن تعاونت مع عدد من الفنانين والمصمّمين ومجموعات التصميم لتسليط الضوء على نوع الأعمال الإبداعية التي يمكن وضعها خلف زجاج “الغاليري” ليستمتع أصحابها بها. وقد برزت أعمال فنية مختلفة من بين إبداعات هؤلاء الفنانين والمصممين الذين ألهمتهم هذه المساحة غير المعهودة في السيارات، على غرار لوحة زيتية مستوحاة من منطقة ساوث داونز في إنكلترا في فصل الخريف، أو صورة ثلاثية الأبعاد مطلية بالذهب لحمض مالك السيارة النووي، أو ساق ورود خزفية مصنوعة يدوياً، أو تصميم تجريدي من الحرير.

وبالإضافة إلى هذه الطلبات المطروحة ضمن برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب، والتي تستغرق وقتاً أطول للتنفيذ، صنع حرفيو رولز-رويس والمصممون في دار رولز-رويس في جودوود مجموعة مذهلة من التصاميم والمعالجات التزيينية المتطورة للغاليري من حرير وخشب ومعادن وجلود، وهي متاحة بشكل فوري.

الاستنتاج أو باختصار
بنية الرفاهية، والغاليري، والاحتضان، وفنّ الحركة وأجود المواد الممكنة في العالم إلى جانب براعة رولز-رويس منقطعة النظير في التصميم والهندسة. تعيد رولز-رويس فانتوم الجديدة تحديد المعايير، ليس بالنسبة لـ”أفضل سيارة في العالم” فحسب، بل بصفتها المنتج الفاخر الرائد في العالم. ومع انطلاق الفصل التالي من حكاية رولز-رويس، تقف سيارة فانتوم الجديدة شامخة كمنارة تضيء اتّجاه قطاع المنتجات الفاخرة عالمياً.

أعظم سيارات فانتوم
عام 1925، أطلق سير هنري رويس طراز فانتوم معرّفاً عنه على أنّه خلف طراز سيلفر جوست، ولطالما كانت طرازات رولز-رويس فانتوم منذ ذلك الحين شاهدة على أهمّ اللحظات التاريخية منذ أكثر من 92 سنة إذ شكّلت وسيلة النقل المفضّلة بالنسبة لأكثر الرجال والنساء نفوذاً في العالم إلى أهمّ المناسبات وأعظمها.

ولا شكّ في أنّ كونها تحمل الاسم الذي استمرّ لأطول فترة في عالم السيارات يشكّل دليلاً على أهمية فانتوم المستمرّة بالنسبة لكلّ جيل من القادة، من رؤساء الدول إلى الجنرالات والعائلات الملكية ونجوم الروك، ونجوم الشاشة الفضية ووصولاً إلى جبابرة الصناعة.

بدأت رولز-رويس إنتاج طراز فانتوم الجيل الأوّل عام 1925. وقد تمّ تطوير السيارة بسرية تامة، حتّى أنّه أُطلق على المشروع اسمٌ رمزيٌ هو Eastern Armoured Car أي السيارة الشرقية المدرّعة. وقد شكّل ذلك تلميحاً إلى أنّ رولز-رويس كانت عازمة على إنتاج السيارات العسكرية التي تمّ استخدامها في الحرب العالمية الأولى، ومن الأشهر بينها نذكر تلك التي استخدمها لورنس العرب. وقد تمّ ترك صفائح مدرعة ملقية حول المصنع بهدف إرباك الشركات المنافسة التي كانت حريصة على اكتشاف السرّ في صنع “أفضل سيارات في العالم.”

حققت فانتوم الجيل الأوّل نجاحاً فورياً، وقد منح المحرّك الجديد سعة 7.668 ليتر ذات الأسطوانات الستة المستقيمة السيارة ربيعاً جديداً في مسيرتها. وحين فتحت شركة جنرال موتورز منطقة اختبار في ميشيغان، لم تتمكّن أيّ سيارة من إنهاء لفّتين من الحلبة التي يبلغ طولها أربعة أميال بدوس كامل للوقود بدون إلحاق الضرر بذراع التوصيل في المحرّكات، أي الذراع الذي يربط المكبس بناقل الحركة. مع ذلك، تمكّنت فانتوم الجيل الأوّل من تحقيق ذلك بدون إخفاق، مع أداء واثق، وبسرعة ثابتة بلغت 80 ميلاً بالساعة.
وسرعان ما أدّت رغبة السير هنري رويس، وبحسب كلماته الخاصّة، “خذ أفضل ما تجد واجعله أفضل”، إلى ولادة فانتوم الجيل الثاني عام 1929، والتي جاءت هذه المرّة مع هيكل معدني جديد بالكامل، وقدرة محسّنة على التحكّم، بالإضافة إلى محرّك ذات تصميم جديد.

الفانتوم التالية، وهي الثالثة في هذه السلسلة، كانت المشروع الأخير الذي أشرف عليه السير هنري رويس الذي توفّي عام 1933 عن عمر بلغ 70 سنة، أيّ بعد 12 شهراً من العمل على تطوير سيارة فانتوم التالية. تمّ الكشف عن المنتج النهائي، بمحرّكه المؤلّف من 12 أسطوانة والذي لا منازع له، بعد سنتين وقد تواصل إنتاج تلك السيارة حتى بداية الحرب العالمية الثانية عام 1936. تمّ إنتاج الهيكل المعدني النهائي عام 1941 غير أنّ الحرب أخّرت إنتاج هيكل العربة الخارجي حتى عام 1947. لم يصدر أيّ إعلان عن إنتاج بديل للسيارة وبدا الأمر كما ولو كانت فانتوم ضحية أخرى للحرب.

عام 1950، ظهرت فانتوم الجيل الرابع. وكان من المقرّر أن يتمّ إنتاج تلك السيارة بنسخة واحدة فقط للأمير فيليب والأميرة إليزابيث. ولكن ما إن شاهد العالم تلك السيارة حتّى تمّت التوصية، وبطلبات حصرية، على 17 سيارة من الطراز نفسه لعائلات ملكية أخرى وعدد من قادة الدول حول العالم. تمّ تجهيز السيارة بمحرّك يضمّ ثمانية أسطوانات مستقيمة، وكان أداؤها ممتازاً بسرعات منخفضة، وهذا ما كان مطلوباً في المشاركة في الاستعراضات الاحتفالية، كما حملت النسخة الراكعة الأولى من روح السعادة الشهيرة على غطاء المحرّك.

تمّ إنتاج فانتوم الجيل الخامس بين عامي 1959 و1968، وصُنعت 516 نسخة من هذا الطراز الذي حقق نجاحاً ضخماً، لعملاء نذكر منهم الملكة الأم، وحكام هونغ كونغ، والملك أولاف، ملك النرويج، وجون لينون.

فانتوم الجيل السادس، والتي استمرّ إنتاجها لفترة طويلة (1968 – 1990)، واصلت ارتباطها بالعائلة الملكية ولاسيما مع نسخة اليوبيل الفضي التي تتميّز بسقفها المرتفع والتي تمّ تقديمها للملكة إليزابيث الثانية عام 1977 من قِبل قطاع صناعة السيارات البريطانية احتفالاً بـ25 عاماً على اعتلائها العرش، والتي تألّقت لاحقاً في زفاف دوق ودوقة كامبردج عام 2011.

اكتمال نهضة رولز-رويس
بعد توقّف إنتاج فانتوم الجيل السادس عام 1990، استغرق الأمر 13 سنة أخرى لتحقيق الخطوة التالية وربّما المثال الأهمّ في هذه السلالة من السيارات المميّزة.
ومنذ عام 1971، ذهبت رولز-رويس للطيران والسيارات إلى الحراسة القضائية، على الرغم من أنّهما تابعتا أعمالهما لمدّة سنتين إلى أن تمّ طرح الشركة في سوق الأسهم مع انفصال رولز-رويس بي إل سي والقسم المتعلّق بصناعة السيارات. وعام 1980، تمّ دمج شركة رولز-رويس موتورز كما نعرفها اليوم بشركة فيكرز الهندسية البريطانية وتابعت صناعة أعدادٍ صغيرة من السيارات طوال الثمانينيات والتسعينيات.

عام 1998، قرّرت فيكرز بيع شركة رولز-رويس موتورز وقد استحوذت على علامة رولز-رويس مجموعة BMW. وبصفتهم الأمناء الجدد على رولز-رويس، بدأت BMW مع العلامة كنسيج خام، وقج التزمت إطلاق شركة جديدة ومصنعٍ جديدٍ وسيارة جديدة في الأوّل من يناير 2003. وقد وفت مجموعة BMW بوعدها وحققت بأسلوب مؤكّد “آخر أعظم المغامرات في تاريخ السيارات”.

في الدقيقة الأولى على بدء عام 2003، بدأت نهضة رولز-رويس كصانع “أفضل سيارة في العالم” تحت رعاية شركة رولز-رويس موتور كارز حديثة التأسيس وذلك مع إصدار أوّل سيارة من طراز فانتوم في مصنع الشركة الجديد في جودوود، وهي السيارة التي نعرفها اليوم بفانتوم الجيل السابع.

تمّ بناء تلك السيارة في دار رولز-رويس، في مركز التميّز القمّة في الحداثة في جودوود، إنكلترا وكانت سيارة عصرية جداً وإنّما مع الحفاظ على اللمسات الجمالية الأساسية التي تميّز طرازات فانتوم وقد وفّرت جميع خصائص الراحة التي قد يطمح إليها أيّ عميل عصري. ومع العناية الدقيقة بأصغر التفاصيل، والتي تنعكس على سبيل المثال في مظلات السيارة المكسوّة بمادة التفلون، ومراكز العجلات ذاتية التقويم، لم يعد من مجال للشكّ بأنّ العلامة في أيادٍ أمينة.

Category: أخبار
About The Author
- مدون يهوى عالم السيارات والتسويق والإعلانات والتصوير

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>