سباق الشاحنات في داكار 2019: هل من يهز حصن قلعة كاماز؟

– استمرت سيطرة فريق كاماز في 2018 فيما أحرز إدوارد نيكولاييف فوزه الثالث رغم محاولات حثيثة للهجوم من فرناندو فيلاغرا
– من بين 41 شاحنة يُتوقع أن تأخذ شارة الانطلاقة من ليما، سيكون فريق دي روي أقوى مع عودة جيرار دي روي إلى ساحة داكار
– المعركة الثنائية بين الفريقين المُرشحين للفوز باللقب قد تصبح أقوى مع مشاركة السائقين التشيك مارتين ماسيتش وأليش لوباريس ومارتين كولومي إضافة إلى فريق ماز البيلاروسي. وفورد تسجّل بدايتها في داكار

باريس/ 8/12/2018: يراودك شعور أن منصة تتويج النسخة الماضية في فئة الشاحنات في كوردوبا مكررة ولسبب وجيه، إلا وهو فوز الروسي إدوارد نيكولاييف برالي داكار للمرة الثانية على التوالي والثالثة في مسيرته، في فئة سيطرت عليها شاحنات كاماز بفوزها 15 مرة في 22 عام، منها 8 /10 في جنوب أميركا.

وجاءت الاحتفالات الروسية للسائق والفريق بعد أن حبست الأيام الأخيرة للرالي الأنفاس. وكان نيكولاييف، الذي يسير على خطى الأسطورة فلاديمير شاغين، قد استهل المرحلة ما قبل الأخيرة متصدراً الترتيب العام بفارق ثانية واحدة أمام الأرجنتيني فريديريكو فيلاغرا (إيفكو)، قبل أن ينتهي مشوار الأخير وبالتالي حُرم من فرصة المنافسة على الفوز والتتويج على أرضه وبين جماهيره.

تقبل الأرجنتينيون هذا الفصل مخيّب الآمال. ويدخل هذه السنة فريق دي روي حاملاً راية إيفكو بتشكيلة كاملة بعد أن كان الوحيد القادر على دق حصن القلعة الزرقاء في العقد الأخير من الزمن.

بعد استراحة في 2018، يعود الفائز مرتين برالي داكار (2012 و2016) جيرارد دي روي بآمال كبيرة. إضافة إلى شريكه الأرجنتيني، سيعتمد رئيس الفريق على الهولندي تون فان جينوغتن، الذي بات من المرشحين للمنافسة على المراكز الأولى بعد فوزه بأربع مراحل في النسخة الأخيرة من رالي داكار. وبالتالي أصبح التهديد المباشر واضحاً لطاقم كاماز، حيث باتت المنافسة على أشدها بين الفرق والسائقين أيضاً.

في الترتيب النهائي لرالي داكار 2018، كانت شاحنات ماز البيلاروسية هي التي تبعت نيكولاييف إلى منصة التتويج باحتلال سيارهي فيازوفيتش المركز الثاني لكنه كان متأخراً عن الفائز بأربع ساعات كاملة.

لكن شهية الفوز بدأت تزداد مع الوقت لسائق فريق “بيك شوك ريسينغ” مارتين ماسيتش صاحب الـ 29 عاماً والملتزم بانضباط كبير بعد أن أنهى أول مشاركة له في رالي داكار ضمن المراكز الخمسة الأولى في 2018.

من ناحية أخرى، يعتمد التشيكيون على سائق فريق “إنستافوريكس لوباريس” أليشل وباريس أو سائق “تاترا بوغيرا ربسينغ” مارتين كولومي وكاريل لوباريس، الذي أحرز آخر لقب من ألقابه الستة في 2001.

أخيراً وليس آخراً، تبقى هولندا أكثر البلدان تمثيلاً من ناحية عدد المشاركين مع 10 شاحنات تتمتع بالقدرة على تسجيل نتائج قوية، خاصة مع نخبة سائقيهم مثل مارتين فان دين برينك (مامويه رالي سبورت) وسائقو “راينبو تراك” غيرت هوزينك وغيرت زورموند وريوالد زورموند.

مستقبلاً سنرى اسم فورد يدخل على خط المنافسة على مراكز منصة التتويج، حيث يسجل الصانع الأميركي بدايته في رالي داكار ويستعين بالسائقين البلجيكيين بيتر فان ديلم وإيف روتين، وفي الوقت نفسه قد تكون من منافسي شاحنات “هينو” على الفوز بفئة الشاحنات ذام المحركات دون 10 ليترات.

سباق الشاحنات في داكار 2019: هل من يهز حصن قلعة كاماز؟

About The Author
- مدون يهوى عالم السيارات والتسويق والإعلانات والتصوير

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>